تأسست مؤسسة الأوائل التعليمية في عام 1984 ضمن المعايير التعليمية العُمانية. اليوم، تحتل المؤسسة مرتبة متقدمة بين المدارس الخاصة في السلطنة، وتمتلك مدارسنا مرافق متكاملة مصممة بمواصفات عالية الجودة وأنظمة تهوية وإضاءة وفق المعايير الدولية، مما يجعلها مفخرة ونموذجاً رائداً للمنشآت التربوية في سلطنة عُمان.
نحن نؤمن بأن كل طفل لديه شخصية فريدة، ومن حقه أن ينمو ويترعرع في مناخ محفز وآمن يعمل على رعايته وتنمية شخصيته، وتنمية احترامه لذاته كقيمة أساسية، وعلى تطوير قدراته العلمية والبدنية حتى يستطيع الانخراط في المجتمع على نحو صحي وآمن عاطفياً وفكرياً واجتماعياً وجسدياً.
فريق من المدرسين الأكفاء ذوي الخبرة العالية.
مجموعة متطورة من المواد التعليمية والمختبرات.
قيادة حكيمة تضع الطلاب دائمًا في أولوياتها.
مدرسة تشجع المرح والإبداع في جو من الأمان.
الحمد لله الذي أقسم بالقلم تشريفا للعلم، والصلاة والسلام على رسول الرحمة، الذي أعطى للعلم مكانته، وأمر بطلبه والسعي لتحصيله. يسعدني أن أرحب بكم، وأقدم لكم هذا البيان عن مدارس الأوائل، والذي يعكس رويتنا والتزامنا بالريادة والتميز وتوفير أعلى معايير التعليم. فمدارسنا تعمل من أجل إعداد أبنائنا الطلبة؛ ليصبحوا مستقلين وفاعلين في مجتمعهم الصغير، داخل المدرسة وبين أفراد أسرهم، «وليكونوا سُلما تنهض عليه البلاد؛ وكذلك تجهيزهم ليقوموا بأدوار فاعلة في المجتمع المحلي والمجتمع الدولي على حد سواء، فيكونوا حجر بناء للتقدم، ومعول هدم لكل عوائق التأخر، وليصبحوا قادة المستقبل الذين سوف يخدمون الوطن لأجل بناء مستقبل زاهر» إن مدارسنا تتبنى استراتيجية التحسين والتطوير المستمر وانطلاقًا من حرص إداراتنا على أن يحقق أبناؤنا التميز والتفوق، وإعدادهم على أعلى مستوى تعليمي وأخلاقي، ومن خلال فريقنا الأكاديمي والإداري المؤهل، والذي لا يدخر جهدًا، ويكرس كل ما لديه من إمكانيات لترجمة ذلك. ونحرص على توفير مناخ يراعي الفروق الفردية بين الطلاب، ويضمن لهم الاستفادة القصوى، وصولاً إلى تحقيق طموحاتكم وآمالكم، حتى تقر أعينكم بأولادكم. في مدارس الأوائل نوفر المناخ الملهم لكل طالب من أبناء الأوائل، ونعمل على توظيف الشراكة بين الأسرة والمدرسة لبناء أفراد مبدعين وواثقين بأنفسهم.